أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات بين شبان والقوات الإسرائيلية، عقب انطلاق المسيرة الشعبية الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية بالضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، نقلته وسائل إعلام فلسطينية، بأن طواقمها تعاملت مع 30 إصابة في قرية كفر قدوم، بينها 4 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و21 إصابة بالاختناق بالغاز السام، و 5 إصابات أخرى.
وانطلقت المسيرة بعد عصر اليوم من مسجد عمر بن الخطاب وسط كفر قدوم، وتوجهت لمدخل القرية الغربي المغلق، وأشعل الشبان الإطارات المطاطية، رفضاً للاستيطان.
واندلعت مواجهات أطلقت خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين.
ومنذ مطلع يوليو تموز عام 2011، تشهد كفر قدوم يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع مسيرات مطالبة بفتح شارع القرية الذي أغلقته قوات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2003م.
وتتخلل المسيرة مواجهات عنيفة تطلق فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب المواطنين، ما أدى لإصابة واعتقال المئات من أبناء القرية عبر سنوات.
وتكمن أهمية مدخل القرية في أنه ممر يربط بين كفر قدوم ومحيطها من القرى والبلدات الفلسطينية، ما تسبب بمعاناة كبيرة للمواطنين بعد إغلاقه.
وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع مسيرات منددة بالاستيطان ورافضة لسياسات الإسرائيلية.