أعرب سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، عن رفض بلاده للعملية  العسكرية التركية المحتملة على الحدود السورية العراقية، قائلاً: إن "إيران تعارض أي عمل عسكري واستخدام القوة في أراضي الدول الأخرى لحل الخلافات الثنائية".

واعتبر المتحدث باسم الخارجة الإيرانية، زاده، في تصريح له، نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن هذا العمل العسكري التركي،  يعد انتهاكاً لوحدة أراضي هذه الدول وسيادتها الوطنية، موضحًا أن "ذلك قد يؤدي إلى جعل الوضع أكثر تعقيدا ويزيد التوترات".

وأكد زاده، أن إيران تتفهم مخاوف تركيا الأمنية، مضيفًا أن بلاده تعتبر السبيل الوحيد لمعالجة هذه المخاوف هو الحوار واحترام الاتفاقات الثنائية مع الجيران ، وكذلك الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار عملية استانة الموقعة عام 2020، مشيرًا إلى أن إيران مستعدة كما في السابق لمنع تصعيد الأزمة.

وأوضح المتحدث الإيراني، أن التجارب في السنوات الأخيرة أظهرت أن العمل العسكري في دول أخرى لن يساعد فقط في حل المشاكل الثنائية بل وسيخلف تداعيات إنسانية مقلقة وسيزيد الوضع في المنطقة تعقيدا، داعيا الدول الصديقة والمجاورة للتعامل والحوار البناء.