يواجه جان لوك مارتينيه، المدير السابق لـ متحف اللوفر في باريس، اتهاما بالتآمر لإخفاء أصل 5 قطع آثرية من العصور المصرية القديمة.

وأثار الشكوك، حسبما أفادت وسائل إعلام فرنسية، باحتمال سرقة الـ5 قطع من مصر خلال أحداث ثورة يناير 2011 بمصر، وتضمنت تلك القطع لوحة من الجرانيت نقش عليها ختم الفرعون المصري القديم توت عنخ آمون.

وكثفت مصر في السنوات الأخيرة جهودها لاسترداد الآثار المصرية المسروقة، وطالب المجلس الأعلى للآثار بمصر، المتاحف الغربية بإعادة العديد من القطع الآثرية الفرعونية المعروضة لديها.

وكانت وزارة الآثار المصرية، أعلنت في وقت سابق، بشكل رسمي عن اختفاء 32 ألفا و 638 قطعة أثرية من مخازن وزارة الآثار المصرية على مدار عدة عقود.

وقالت الوزارة ، إنها تقوم بحصر القطع المفقودة للوقوف على قائمة بجميع المفقودات على مدار عشرات السنوات السابقة حتى يمكن تتبعها مع الإنتربول الدولي وغيرها من الجهات ذات الشأن لاستردادها.
وعن أبرز الآثار المستردة من الخارج خلال السنوات الأخيرة، فقد نجحت مصر في استعادة 3 قطع أثرية من أمريكا، و14 من قبرص، و تابوتًا من الكويت، ومجموعة كبيرة كان قد تم تهريبها عبر حاويات إلى إيطاليا، إضافة إلى قطع أثرية كانت في فرنسا وبريطانيا.
يذكر أن المدير السابق لمتحف اللوفر جان لوك مارتينيز، يواجه تهمة "غسل الأموال والتواطؤ في الاحتيال المنظم".

وكان مارتينيز محتجزا لدى الشرطة الفرنسية منذ يوم الإثنين الماضي، حيث حاول المحققون معرفة ما إذا كان قد غض الطرف عن شهادات منشأ مزورة لـ 5 قطع من العصور المصرية القديمة.

ويعمل مارتينيز، الذي استقال من منصب رئيس متحف اللوفر العام الماضي، سفيرًا للتعاون الدولى في مجال التراث، وتنذر القضية بإحراج وزارتي الثقافة والخارجية الفرنسية.

كما تم استجواب متخصصين فرنسيين في الفن المصري هذا الأسبوع، لكن أفرج عنهما دون توجيه اتهامات إليهما.

وأوضح مصدر قضائي فرنسي أن مارتينيز اتهم بالتواطؤ فى الاحتيال و"إخفاء أصل أعمال تم الحصول عليها جنائيًا بتأييد كاذب".