أعلنت واشنطن اليوم أن مندوبتها الدائمة بالأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد ستقوم بزيارة تركيا في الأيام المقبلة لبحث الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة والوكالات الشريكة لها لتلبية الاحتياجات الإنسانية الماسة في سوريا.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية تلقت "دار الحياة" نسخة منه اليوم فإن غرينفيلد ستلتقي باللاجئين السوريين في تركيا للاستماع إلى تجاربهم بنفسها، كما ستلتقي بشركاء من المنظمات غير الحكومية وممثلين عن وكالات الأمم المتحدة الذين يعملون على توفير الغذاء المنقذ للحياة ومساعدات أخرى للسوريين الذين ما كانوا ليحصلوا على هذه المواد لولاهم، كما ستلتقي السفيرة توماس غرينفيلد أيضا بمسؤولين أتراك رفيعي المستوى لمناقشة دور تركيا في تسهيل المساعدات عبر الحدود وحمايتها لملايين اللاجئين السوريين.
وتأتي زيارة السفيرة توماس غرينفيلد في خضم محادثات حاسمة في الأمم المتحدة بشأن مواصلة قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية عبر الحدود لملايين السوريين الذين هم بأمس الحاجة إليها وتوسيع هذه القدرة.
وتلتزم الولايات المتحدة بشدة بتنفيذ كافة جوانب قرار مجلس الأمن رقم 2585، وتدعم بقوة توسيع إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية في سوريا من خلال كافة الوسائل، بما في ذلك آلية المساعدة عبر الحدود.
وكانت غرينفيلد قد التقى في وقت سابق اليوم مع رائد الصالح، رئيس الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" وقادة آخرين في المنظمة.
وتطرّقت السفيرة توماس غرينفيلد إلى التزام الولايات المتحدة بتنفيذ جميع جوانب القرار 2585 والتصميم على استمرار عمل آلية نقل المساعدات عبر الحدود التي تيسرها الأمم المتحدة لمعالجة الوضع الإنساني المتردّي في سوريا.
كما ناقشا إعلان الولايات المتحدة تقديم أكثر من 800 مليون دولار كمساعدات إنسانية جديدة للشعب السوري في مؤتمر بروكسل السادس في مايو الماضي.
وشكرت السفيرة الأمريكية أفراد الخوذ البيضاء على مساهماتهم الإنسانية – بما في ذلك جهودهم للاستجابة للطوارئ، والعمل على توثيق جرائم الحرب المحتملة في سوريا، وإيجاد شبكة قوية من المراكز المخصصة لخدمة احتياجات النساء والأطفال.