يميل الرئيس جو بايدن نحو القيام بزيارة مرتقبة إلى المملكة العربية السعودية، وهي رحلة من المرجح أن تجعله يواجه وجهاً لوجه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي نبذه من قبل على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن البيت الأبيض يدرس زيارة بايدن إلى المملكة العربية السعودية التي ستشمل أيضًا اجتماعًا لقادة دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) بالإضافة إلى مصر والعراق والأردن ، وفقًا لمصدر مسؤول بالبيت الأبيض .
وتأتي الزيارة في وقت دفعت فيه المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في النفط والأمن الإدارة إلى إعادة التفكير في الموقف الحذق الذي تعهد بايدن باتخاذه مع السعوديين كمرشح للبيت الأبيض.
وأشارت الوسائل إلى أن اجتماع بين بايدن والأمير محمد بن سلمان، الذي يعتبر الحاكم الفعلي للسعودية، يمكن أن يبعث الأمل في بعض الراحة لمستهلكي البنزين في الولايات المتحدة ، الذين يتأرجحون مع شح إمدادات النفط العالمية التي ترفع الأسعار..
وأوضحت أن مثل هذا الاجتماع أيضًا قد يخفف واحدة من أكثر الفترات محفوفة بالمخاطر وعدم اليقين في الشراكة بين المملكة العربية السعودية ، أكبر مصدر للنفط في العالم ، والولايات المتحدة ، أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم منذ أكثر من 75 عاما..