جددت الولايات المتحدة اليوم الاعراب عن معارضتها للعمليات العسكرية التركية المتجددة في شمال سوريا.
ونقل بيان لوزارة الخارجية الأمريكية تلقت "دار الحياة" نسخة منه اليوم عن السفيرة ليندا توماس غرينفيلد المندوبة الدائمة للامم المتحدة قولها خلال اتصال هاتفي مع نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال في نهاية زيارتها لتركيا إن هذه العمليات قد تؤدي إلى المزيد من التهجير وتهدد بزعزعة استقرار الوضع الميداني الهش أصلا وتقويض جهود التحالف الدولي الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش.
وشددت السفيرة غرينفيلد على تفهم الولايات المتحدة للمصالح الأمنية التركية المشروعة وأكدت على أهمية معالجتها من خلال الدبلوماسية والحوار.
وأعرب الجانبان عن أملهما في أن يسفر الاجتماع القادم للجنة الدستورية السورية عن إحراز تقدم وعن الالتزام الثابت بحل سياسي للنزاع السوري بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأعربت المسؤولة الأمريكية عن امتنانها لدعم تركيا السخي للاجئين السوريين الذين يثرون المجتمعات التي تستضيفهم.
واتفق الجانبان على أهمية تحسين الوضع الإنساني المزري داخل سوريا، وشددا على ضرورة مواصلة المساعدات العابرة للحدود التي تسهلهاالأمم المتحدة والتي توفر خط حياة أساسي لملايين السوريين.
وعلى صعيد متصل، التقت السفيرة توماس غرينفيلد اليوم على الحدود التركية السورية مع منظمات غير حكومية تعمل بشكل مباشر لتلبية الاحتياجات الماسة لملايين السوريين.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية فقد أطلع قادة المنظمات غير الحكومية السفيرةَ غرينفيلد على الأزمة الإنسانية المتعاظمة داخل سوريا، وأشاروا إلى أن 3.1 مليون سوري يعيشون في شمال غرب سوريا وهم يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.
وأكدت غرينفيلد أن الولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها لضمان استمرار تفويض الأمم المتحدة لنقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود، بل وتوسيع هذا التفويض لتلبية الاحتياجات المتزايدة على الأرض.