قال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة (فتح) بالضفة الغربية، علي أبو سرحان، إن "إسرائيل عدو يحارب الحقيقة بكل الوسائل الإجرامية بهدف إلغاء الشعب الفلسطيني من الوجود".

وأضاف أبو سرحان في تصريح صحفي له، نشرته وسائل إعلام فلسطينية، إن تصويت الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على تجريم رفع العلم الفلسطيني والسعي لتقنين قوانين عنصرية تمس الوجود الفلسطيني في فلسطين التاريخية وهو بمثابة "إعلان حرب عنصرية".

وأكد على أن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته يستهدف مصادرة الهوية الوطنية للبلاد من خلال المس برمزية الكينونة الوطنية وعلى رأسها علم فلسطين الراسخ في وجدان الأجيال.

وحذر الناطق باسم الإصلاح الديمقراطي من مغبة المساس برمزية العلم الفلسطيني، ومن تبعات القانون الإسرائيلي الجديد ومخرجاته العنصرية على الهوية والوجود الفلسطيني، لافتًا إلى أنه يأتي في سياق مفاهيم وأبجديات يهودية الدولة القائمة على النظام العنصريـ وفق قوله.

وشدد على أن ذلك يتنافى مع كافة الاتفاقيات الدولية، مطالبًا القيادة السياسية اتخاذ موقف يليق بتضحيات الشعب الفلسطيني.