أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إطلاق مبادرة تهدف لتقديم 30 مليون جرعة لقاح ضد فيروس كورونا للأشقاء في الدول الإفريقية، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقى.

وقال الرئيس السيسي ، في كلمة له خلال افتتاحه المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي "صحة أفريقيا" اليوم الأحد ونقلتها وسائل إعلام مصرية ، إن القدرات المتواجدة في مصر متاحة للأشقاء، مؤكدا أنه يكن تقديرا واحتراما إنسانيا لكل من يعاني ليس فقط في إفريقيا بل في باقي الدول ، مشيرا إلى مساهمته في إنهاء فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) في مصر .

وأضاف السيسي "أن قلة الموارد ليست عائقا لتحقيق الأهداف ، مشيرا إلى أن أي هدف يحتاج إلى موازنات وأموال"، مشيرا إلى أنه  تم الاستعانة بشركات أمريكية في التجربة المصرية، حيث تم التحدث معهم للمساهمة في توفير علاج فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) بتكلفة مالية تستطيع مصر من خلالها الإنفاق على علاج ملايين المصابين .

وتابع السيسي قائلا "وجدنا خلال تلك الفترة أن الدواء تبلغ تكلفته حوالي 10 آلاف دولار، وحصلنا عليه من الشركات بتكلفة أقل ".

ووجه الرئيس المصري حديثه لشركات الأدوية :"أفريقيا سوق واعد، يضم حوالي مليارا و 350 مليون نسمة، وخلال حوالي 20 أو 30 سنة سيصبح 2.5 مليار نسمة " ، مؤكدا أن إفريقيا سوق كبيرة لها مستقبل حيث أن نسبة 60 إلى 65 % من سكانها شباب وأكثر من ذلك ، وهي فرصة كبيرة.

وقال السيسي " إن مصر مثلها مثل كافة الدول الأفريقية، محدودة الموارد والقدرات، ولكن عدد سكانها ليس بالقليل"، معربا عن استعداد مصر للتعاون مع الدول الافريقية في المجالات كافة بما لديها من موارد وإمكانات، سواء في صورة مشاركة أو تدريب أوتعليم أوعلاج أوتبادل أونقل الخبرات في كافة المجالات بما في ذلك مجال صناعة الدواء".

وأضاف " إن القدرات المتواجدة في مصر متاحة للأشقاء ، وأن أعضاء الحكومة يعلمون جيدا مدى التقدير والاحترام الإنساني لكل من يعاني ليس فقط في إفريقيا بل في باقي دول العالم".

وتابع الرئيس: " الموارد المصرية ليست هائلة، ولكن ما لدينا متاح للدول الشقيقة