اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن الاقتحامات اليومية للمستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة أصبحت غزواً وليست زيارة، وهي مدانة ومرفوضة بالمطلق.
ودعا أبو ردينة في بيان صحفي وصل "دار الحياة" للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، محذراً في الوقت نفسه من أن استمرار هذا الغزو سيحول الصراع إلى حرب دينية لا تبقي ولا تذر.
وقال أبو ردينة إن "المحاولات الإسرائيلية من أجل تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم عبر تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيا، مرفوضة ومصيرها إلى الفشل".
وطالب المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها، وإجبار إسرائيل على وقف تصعيدها واقتحامات المسجد الأقصى قبل فوات الأوان.
واقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية القوات الإسرائيلية في ثاني أيام ما يسمى "عيد نزول التوراة" الذي توافق هذ العام مع الذكرى الـ55 لاحتلال القدس.
وتشهد مدينة القدس الشرقية خلال الأعياد اليهودية تضييقات وتشديدات على الفلسطينيين من قبل القوات الإسرائيلية، يتخللها عادةً إغلاق لشوارع المدينة وبلداتها ومداخلها، ونصب للحواجز العسكرية، بالإضافة لعمليات تفتيش وتضييق على المقدسيين وحركة تنقلهم، بهدف تأمين الحماية الكاملة للمستوطنين المتطرفين لأداء شعائرهم التلمودية.