قال تقرير لمركز كارنيغي للشرق الأوسط ومؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بأمريكا إن اتفاقيات التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل المعروفة باسم الاتفاقيات الإبراهيمية لم تنجح في وقف الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وفي مقدمتها ضم الأراضي ووقف الاستيطان كما كان معلنا.

وبحسب تقرير مشترك أعده مروان المعشر نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي،والمحامية والباحثة الزميلة في المركز  زها حسن الزميلة في  كارنيغي، فإن الاتفاقيات الإبراهيمية فشلت في تحقيق مبتغاها بالنسبة للفلسطينيين.

وشملت الاتفاقيات الإبراهيمية التي تم توقيعها في 2020 الإمارات والبحرين وتبعتهما المغرب والسودان في إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.

وقال التقرير إنه "عندما وقعت الإمارات العربية المتحدة اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، أعلن سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة أن أهم نتيجة لها هي وقف عمليات الضم للمستوطنات في الضفة الغربية واستئناف المحادثات السلمية، مع أن الضم الفعلي لم يتغير وتنكر القادة الإسرائيليون للمحادثات السلمية."

وأكد التقرير أنه بدون مشاركة دولية ستظل عمليات تشريد الفلسطينيين مستمرة وكذا سرقة أراضيهم. وأهم مثال هو قرار المحكمة الإسرائيلية العليا في بداية مايو الماضي الموافقة على تدمير 8 قرى في الضفة الغربية وطرد مئات من سكانها، لفتح المجال أمام الجيش الإسرائيلي بناء ميدان رماية.

واشار إلى أن العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية بدون شجب دولي، مع أن شجب مهاجمة الشرطة الإسرائيلية جنازة الصحفية الفلسطينية- الأمريكية شيرين أبو عاقلة التي من المحتمل أنها قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي كان استثناء للقاعدة.

ورجح التقرير أن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من العنف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مبررا الأمر بأن الاتفاقيات الإبراهيمية سمحت بتعاون دول عربية مع إسرائيل في مجال التجارة والأمن وبدون شروط لكي توقف إسرائيل توسعها الاستيطاني.