حكمت محكمة مصرية اليوم السبت بالإعدام شنقاً بحق مواطن أدين بـ"قتل" كاهن كنيسة شمال مصر.
وذكرت وسائل إعلام مصرية، أن محكمة جنايات الإسكندرية قضت بالإجماع بالإعدام شنقاً على المتهم، نهرو عبد المنعم، بالقتل العمد لأرسانيوس رزق الله، كاهن كنيسة السيدة العذراء بكرموز شمالي البلاد.
وأنكر المتهم نهرو عبد المنعم جميع الاتهامات المنسوبة إليه في قضية قتل كاهن الكنيسة، مردداً "حسبي الله ونعم الوكيل"، وسط عبارات إشادة بالحكم من ذوي الكاهن الراحل.
ويعتبر هذا الحكم أولي قابل للطعن أمام محكمة النقض أعلى محكمة للطعون، فيما سبق أن قضت المحكمة ذاتها بواقعة مماثلة في 2020، بتأييد حكم إعدام قاتل كاهن كنيسة شمال العاصمة المصرية القاهرة.
وقضت محكمة جنايات الإسكندرية في 18 مايو الماضي بإحالة أوراق المتهم بقتل كاهن كنيسة "السيدة العذراء"، إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم.
وأحالت النيابة المصرية في 20 أبريل الماضي المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب جريمة القتل العمد وإحراز سلاح أبيض، مؤكدة سلامة قواه العقلية.
وفي تاريخ 8 أبريل بعد يوم واحد من الحادثة قالت النيابة المصرية في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام مصرية إن "المتهم أقر خلال مواجهته شفاهةً بالاتهام بارتكابه الواقعة، ثم عدل وقرر أنه فعل ذلك دون أن يشعر مدعياً إصابته باضطرابات نفسية قبل 10 أعوام وفقد السيطرة على أفعاله".
وبعد جريمة القتل، نعى شيخ الأزهر أحمد الطيب الكاهن المقتول، وقدم التعازي إلى بابا أقباط مصر تواضروس الثاني، محذراً من استغلال تلك الحوادث في "إشعال الحروب بين أبناء الوطن الواحد".

المتهم داخل القفص بمحكمة جنايات الإسكندرية