تصدر تحالف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نتائج الانتخابات التشريعية بفارق ضئيل عن أقرب خصومه، لكنه لم ينجُ من فخ العبور لجولة الإعادة، فيما شكك مانويل بومبارد، أحد أكبر حلفاء اليساري جان-لوك ميلونشون في مصداقية النتيجة
فقد أظهرت نتائج الجولة الأولى من التصويت، وفقا لوسائل إعلام فرنسية، أن معسكر الوسط الذي ينتمي له الرئيس ماكرون، يتجه نحو جولة الإعادة الحاسمة في انتخابات الجمعية الوطنية، متفوقا بفارق ضئيل للغاية على خصومه في اليسار.
وحصل تحالف ماكرون "معا" المكون من أحزاب الوسط على 25.75 %من الأصوات، وفقا للنتيجة النهائية التي أعلنتها وزارة الداخلية، بينما جاء التحالف الذي يتزعمه اليساري جان-لوك ميلونشون في المركز الثاني بنسبة 25.66 %.
وفي المقابل، شكك مانويل بومبارد، أحد أكبر حلفاء ميلونشون، والذي يترشح لشغل مقعد في مرسيليا، في مصداقية النتيجة.
وقال بومبارد في تغريدة على "تويتر" في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين: "تنبيه لتلاعب جديد من دارمانان"، في إشارة إلى وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.
وأضاف بومبارد أن تحالف ميلونشون فاز بحوالي 200 ألف صوت إضافي، لم يتم احتسابها في النتائج النهائية، دون تقديم أي دليل على تأكيده، تقول وكالة "رويترز".
وعلى الرغم من وجود تحالف ماكرون في وضع جيد للحصول على أكبر عدد من المقاعد بفارق كبير، فإن معاهد الاستطلاع الرئيسية قالت إن الرئيس قد يفقد قبضته على البرلمان في الجولة الأخيرة من التصويت.