في استهداف صارخ للأقلية المسلمة في الهند .. شنت حملات غير مسبوقة ضد المسلمين بسبب الاحتجاجات الواسعة التي شهدت البلاد بسبب التصريحات المسيئة للنبي محمد، والتي أعقبتها هدم منازل المسلمين في مختلف أرجاء الهند بسبب الاحتجاجات للتنديد والاعتراض على تلك التصريحات.. في ظل صمت وتشجيع الحكومة الهندية على تلك الممارسات.

وذكرت وسائل إعلام هندية أنه منذ أشهر تشهد البلاد وغضب وسط الأقلية المسلمة في البلاد، بعد جملة من القرارات التي تستهدفهم؛ حيث توسعت الاحتجاجات لتعبر الحدود الهندية، بعد تصريحات مهينة عن الإسلام والنبي محمد، أدلى بها مؤخرا متحدثان باسم حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي. 

وعقب احتجاجات المسلمين استخدمت السلطات في نيودلهي الجرافات لتدمير متاجر يملكها مسلمون، بعد أيام من أعمال العنف الطائفي التي تم فيها اعتقال العشرات .. وتم الإبلاغ عن حوادث مماثلة في ولايات أخرى.

كما تصاعد العنف ضد المسلمين من قبل القوميين الهندوس الذين شجعهم الصمت المنتظم لرئيس الوزراء الهندي مودي على مثل هذه الهجمات، منذ انتخابه عام 2014، وتم استهداف المسلمين بسبب طعامهم أو ملابسهم أو بسبب زواجهم من هنديين من أديان أخرى.

وفي المقابل،  انتقدت العديد من الدول التصريحات المسيئة للنبي محمد، حيث دعا المتظاهرون في بنجلاديش إلى مقاطعة المنتجات الهندية، تاركين الحكومة الهندية تكافح لاحتواء رد الفعل الدبلوماسي. نفس الوضع الغاضب شهده كل من الكويت وباكستان و قطر .. كما اتهمت منظمة العفو الدولية حزب مودي بغض النظر عن التجاوزات في حق الأقلية المسلمة وأيضا المساهمة في انتشار خطاب الكراهية ضد المسلمين.