لم يمض سنتان على تولي جو بايدن رئاسة أمريكا وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع كبير في شعبيته. 

وفتح السيناتور الجمهوري السابق تيد هارفي النار على الرئيس الأمريكي وقال إن بايدن وقع في جملة من الأخطاء أثرت على تماسك الولايات المتحدة.

وبحسب السيناتور السابق فأن بايدن هو أسوأ رئيس أمريكي منذ عقود. مقارنة، برئيسه السابق، الرئيس باراك أوباما، الذي لم يكن ناجحا للغاية. ومنذ الرئيس جيمي كارتر، لم تكن الولايات المتحدة بقيادة شخص غير كفء بشكل مذهل وغير فعال تماما ومثير للشفقة مثل بايدن.

وأظهر استطلاع جديد للرأي أن شعبية الرئيس جو بايدن، تشهد تراجعًا غير مسبوق، فيما قال أكثر من ثلثي المواطنين إن ”بلادهم تسير في الاتجاه الخاطئ“، وذكر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة ”سافولك“ الأمريكية أن ”شعبية بايدن، تراجعت إلى نحو 39%“، ما يعكس استبيانًا كئيبًا آخر للرئيس وسط ارتفاع حاد في التضخم وأسعار البنزين.

وأفاد أن نحو 47% من الذين استطلعت آراؤهم قالوا إنهم ”لا يوافقون بشدة“ على ”أداء بايدن كرئيس“، مقارنة مع 44% في استطلاع نشر في شباط/فبراير الماضي، بحسب ما أوردت صحيفة ”ذا هيل“.

وقالت الصحيفة إن ”16% فقط من المستجيبين، قالوا انهم يوافقون على أداء بايدن، فيما اعتبر نحو 71% من الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ“.

”ويعتقد 16% فقط أن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح“، بحسب الاستطلاع ذاته.
وشكك الكثيرين في إدراك الرئيس بايدن بعد عدة سقطات وقع فيها، وطرحت عدة تسألات عن حالته الصحية.

وسقط بايدن أكثر من مرة أثناء صعوده سلم الطائرة وصافح الهواء وسقط من على دراجة كان يقودها وكان مشتت الذهن في أكثر من مناسبة حيث بدل أسم أوكرانيا بإيران أثناء الحديث عن الحرب الروسية الأوكرانية.

وطالب الكثيرين إعادة إجراء الفحوصات الطبية على بايدة صاحب الـ84 عاما للتأكد من قدرته على قيادة الولايات المتحدة