توجه الناخبون الفرنسيون، اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية والتي ستحدد نتائجها هامش المناورة للرئيس إيمانويل ماكرون للسنوات الخمس المقبلة.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، يشارك 48 مليون ناخب لاختيار البرلمان الفرنسي القادم بالرغم من موجة الحر التي تشهدها البلاد.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى إمكانية حدوث تراجع في عملية تصويت الناخبين على غرار ما حصل في الجولة الأولى، حيث يتوقع ظهور النتائج الأولية للدورة الثانية الساعة 8 مساء (1800 بتوقيت جرينتش).

ويتوقع معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون أن يحصل على أكبر عدد من المقاعد، وفق استطلاعات الرأي، لكنهم يتخوفون من عدم الوصول إلى تحقيق أغلبية مطلقة وهي 289 مقعدا، خاصة وأن اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبن يرجح أن يسجل أكبر نجاح برلماني منذ عقود.