أعطى العاهل المغربي الملك محمد السادس تعليماته للأدهزة الأمنية بالتحقيق في الاعتداءات الجنسية التي تعرض لها عدد من المغاربة ذكورًا وإناثًا، من قبل رجل أعمال فرنسي، حسبما أفادت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا.

وذكرت الجمعية، وفقا لوسائل إعلام مغربية، أن 4 شابات في المغرب قد قدموا شكاوى قضائية ضد رجل أعمال فرنسي، معتقل في قضية اغتصاب قاصر، يتهمنه بالتحرش الجنسي بمدينة طنجة.

وأوضحت أنهن كان يعملن موظفات سابقات في شركة للتأمين كان يديرها المتهم، حول أفعال "الاتجار البشر والتحرش الجنسي والعنف اللفظي والمعنوي".. ويترواح أعمارهن بين 26 و28 عاما. 

وشرحن تلك النسوة  كيف كان يتحرش بالموظفات، وكيف كان يستدرجهن لممارسة الجنس معه، غير مبالٍ بوضعهن الاجتماعي إن كن متزوجات أو مطلقات أو أرامل، حيث كان يرسل لهن رسائل عبر "الواتساب" ويعرض عليهن هدايا فاخرة وإغراءات متعددة من قبيل السفر والإقامة بفرنسا، قبل أن يشرع في الاعتداء عليهن، مستغلا حاجتهن وفقرهن.

وأكدت ثلاث منهن أنهن فصلن من العمل بعدما رفضن الخضوع للتحرش والابتزاز الجنسي من طرف رئيس الشركة، في وقائع تعود إلى ما بين 2018 و2022، موضحة أن "تحقيقا فتح في هذه الشكاوى ولدينا ثقة في القضاء"، مشيرة إلى أن الجمعية سوف تقدم شكويين أخريين في الموضوع نفسه الأسبوع المقبل.

واستنكرت الشابات الثلاث في شهاداتهن "تواطؤ مسؤولين آخرين" مغاربة وفرنسيين في الشركة، التي استقال بوتيي من رئاستها بعد اعتقاله، منددات بـ"استغلال هشاشة الموظفات" في هذه المؤسسة التي تملك ثلاثة فروع في طنجة.