قال أسرى صفقة "وفاء الأحرار"، المعاد اعتقالهم من قبل إسرائيل أنه طال أمد الاعتقال، وأنهم لا يزالوا في انتظار حريتهم، وبعد اليوم لن يصمتوا على استمرار الاعتقال.

وأضاف الأسرى في بيان صحفي  اليوم الأحد نقلته وسائل إعلام إسرائيلية:" أن إسرائيل أعادت اعتقالنا خارجَ إطارِ القانونِ وخارج إطارِ التفاهمات وهو أمر نرفضه وسنواجهُهُ بكلِ ما أوتينا من قوة".

وطالب أسرى صفقة وفاء الأحرار الوسيط المصري بالقيام بواجباته اتجاههم، مشيرين إلى أنهم ضحايا تنصل إسرائيل من صفقة أشرف عليها وتمت برعايته بشكل مباشر.

ولفت الأسرى إلى أن ثقتهم بالمقاومة الفلسطينية عالية من أجل الوفاء بما وعدت به من أجل إطلاق سراحهم بعد 8 سنوات عجاف تذوقوا فيها الألمَ والمرارة.

وتابع الأسرى: "أهلنا وشعبنا وأحرار العالم، إن حريتَنا حق لنا وقد سلبَتها منا السلطات الإسرائيلية، وقد آن الأوان لاستعادتها، لذلك هذه هي الرسالة الأخيرة التي نرسلُها من قلب السجونِ قبل أن نبدأ إضرابنا المفتوح عنْ الطعام لنيلِ حقنا".

وفي غضون ذلك، طالب الاسرى بمساندة كافة النشاطاتِ والفعالية التي تدفع باتجاه استعادتهم لحياتهم وعودتهم إلى أهلهم ومجتمعهم وخدمته بما يليق بنا كأبناء مقاومة وأبناء شعب يسعى للحرية ويرفض الظلم.

صفقة "وفاء الأحرار"

و"وفاء الأحرار" هي صفقة تبادل أسرى تمت عام 2011، بعدما كانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أسرت في 25 يونيو 2006 الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عملية عسكرية.

فبمضي نحو 6 سنوات، أبرمت إسرائيل في 18 أكتوبر 2011 صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس أفرجت بموجبها عن 1027 أسيرًا.

وفي 18 يونيو 2014، أعادت إسرائيل اعتقال نحو 70 أسيرًا من المحررين، وأعادت لما يقرب الـ 50 منهم أحكامهم السابقة، وغالبيتها بالسّجن المؤبد بالإضافة إلى سنوات.