ناقش الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، التنسيق المشترك بين الجزائر وأمانة الجامعة في إطار التحضيرات لمؤتمر القمة العربية التي ستعقد في 1-2 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، والتي تأتي بالتزامن مع ذكرى اندلاع "ثورة التحرير الجزائرية" في 1 نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي سنة 1830.

جاء ذلك، لدى وصوله أمس إلى الجزائر على رأس وفد من الأمانة العامة في زيارة تستمر يومين بدعوة من وزير خارجيتها رمطان لعمامرة.

وبحسب وسائل إعلام جزائرية، سيلتقي الأمين العام للدول العربية اليوم الثلاثاء، بالرئيس عبد المجيد تبون، لبحث ومناقشة ملف القمة العربية، ومسائل أخرى تخص آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية على ضوء التوترات الحالية على الساحة الدولية وما خلفته من انعكاسات سلبية على دول المنطقة.

وأكد بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، أن"الوزيرين لعمامرة وأبو الغيط سيعقدان اليوم جلسة عمل موسعة تشمل وفدي الجانبين، لمناقشة هذه المواضيع بإسهاب والوقوف على التقدم الذي أحرزته مختلف المسارات التحضيرية لهذا الحدث العربي المهم".