صرح الرئيس الأمريكي جون بايدن، اليوم الأحد، بأن التضخم في الولايات المتحدة يزداد بسبب الممارسات الروسية في أوكرانيا.
وحث بايدن رجال الأعمال في البلاد على خفض تكلفة أسعار الوقت، قائلاً: "رسالتي إلى الشركات التي تعمل محطات الوقود وتحدد الأسعار في وقت نزاع عالمي مسلح وخطر".
في غضون ذلك، أحرج الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة "أمازون" جيف بيزوس، الرئيس بايدن، متهمًا إياه بـعدم معرفته بالقوانين الأساسية للاقتصاد.
وذكر بيزوس: "التضخم في البلاد قضية هامة بالنسبة للبيت الأبيض من أجل مواصلة الإدلاء بمثل تلك التصريحات، وهذا إما وهم مباشر، أو سوء فهم عميق للديناميكيات الأساسية للسوق".
الجدير بالذكر أن تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة ارتفعت منذ عدة شهور، إذ حيث وصل التضخم إلى 8.5%، محطمًا الأرقام القياسية المسجلة خلال 40 عامًا، فيما ارتفع سعر البنزين إلى أكثر من 5 دولارات للغالون، من 3 دولارات قبل عام.