كشف مصدر في حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم الاثنين، عن استعداد حركته لتقديم معلومات حول الجنديَّين الإسرائيليين لديها وهما هدار غولدن وشاؤول آرون ضمن صفقة المعلومات المقترحة.

وأكد المصدر - في تصريح لصحيفة لبنانية - أن قضيّة تبادل الأسرى، تُعدّ أولوية بالنسبة إلى قيادة الحركة، مشددًا، في الوقت ذاته، على استعداد الأخيرة لتقديم معلومات حول الجنديَّين هدار غولدن وشاؤول آرون ضمن صفقة المعلومات المقترحة.

وشدّد على أن حكومة الإسرائيلية لا تريد أن تقدِّم بارقة أمل لعائلات الجنود الأسرى عبر طمأنتهم إلى مصير أبنائهم، وهي تواصل الكذب عليهم، عبر وصف الجنود الأسرى بالجثث، قائلًا: "إن كانت الحكومة الإسرائيلية متيقّنة أنهم جثث، فَلْتذهب إلى تنفيذ صفقة معلومات تؤكد مزاعمها، وبعدها فَلْتذهب إلى صفقة".

وأضاف أن حماس ترفض الإفراج عن معلومات حول الجنديين غولدين وآرون دون ثمن، مؤكدًا أن هذا الثمن تمّ الحديث عنه مع الوسطاء، وبات واضحًا للجميع، وهو الإفراج عن الأسيرات والأسرى كبار السن والأطفال، والأسرى المُعاد اعتقالهم من محرَّري صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011.

وذكر المصدر أنّ إسرائيل غير جادّة في إجراء صفقة تبادل، ولا تريد دفع الثمن المطلوب، بعدما رفضت عدّة عروض قُدِّمت من جانب وسطاء إقليميين وأوروبيين، بما في ذلك مبادرة قائد الحركة في غزة يحيى السنوار الإنسانية أثناء الأزمة الوبائية قبل عامين.

وفي الإطار ذاته، كشف الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، عن شرطه لإبرام صفقة تبادل مع حركة "حماس"، بعد تصاعد الحديث عن إمكانية إتمامها، في ظلّ كشف "كتائب القسام" عن تدهور في صحة الجندي الأسير لديها هشام السيد.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، العميد ران كوخاف: "بالنسبة إلينا، لا مجال لإبرام صفقة أسرى مع حماس، من دون أن تشمل هدار غولدين وآرون شاؤول".

وتحتجز "حماس" هدار غولدين وآرون شاؤول، وهما جنديان أُسرا خلال حرب عام 2014 على غزة، وتقول إسرائيل إنهما قُتلا، وهو ما ترفضه عائلتاهما.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن إسرائيل تعتقل أكثر من 4700 فلسطيني، بينهم ما يزيد على 640 معتقلاً إداريًا، 500 أسير مريض، و550 أسيرًا محكومًا بالمؤبّد مدى الحياة.