أعلن ممثل مكتب المدعي العام لأوزبكستان، أبرور ماماتوف، اليوم الاثنين، مقتل 18 شخصًا وإصابة 243 أخرين، نتيجة أعمال الشغب الجماعية في إقليم كاراكالباكستان الأوزبكي.
وقال ماماتوف - في تصريح صحفي لوسائل إعلام اوزبكستانية - : "أعمال الشغب التي وقعت في نوكوس يومي 1 و2 يوليو أسفرت عن مقتل 18 شخصًا، وإصابة 243 بجروح متفاوتة الخطورة، بما في ذلك 38 من ضباط إنفاذ القانون".
وكانت احتجاجات قد خرجت في أوزبكستان، ثم تحولت إلى أعمال شغب وعنف، أسفرت عن وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين ورجال الأمن.
سقوط قتلى وجرحى وسط احتجاجات حاشدة في #أوزبكستان
— maryam_with_you 👈🏻 (@maryam_with_you) July 3, 2022
أعلنت أوزبكستان حالة الطوارئ مع اندلاع أعمال عنف في منطقة الحكم الذاتي في شمال غرب البلاد بسبب تعديلات مسودة الدستور pic.twitter.com/ExlORh6xGp
من جانبها، قالت وزارة الداخلية الأوزبكية، في بيان لها، إن قوات الأمن تمكنت من استعادة النظام في المدينة، مشيرةً إلى أن السلطات المحلية احتجزت منظمي أعمال الشغب، الذين حاولوا السيطرة على السلطة في المدينة.
وأعلن رئيس أوزبكستان، شوكت ميرمزيويف، في وقت سابق، حالة الطوارئ في الإقليم ابتداء من 3 يوليو الجاري وحتى 2 أغسطس المقبل.
وتمثّل هذه الاشتباكات أكبر تحد حتى الآن لحكم ميرزييويف البالغ 64 عامًا، منذ وصوله إلى الرئاسة من منصب رئيس وزراء عام 2016 بعدما توفي إسلام كريموف الذي حكم أوزبكستان منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي.