قال رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، إن "إيران تنتهك الاتفاق النووي، وتخصب اليورانيوم بصورة تتجاوز المستوى المطلوب وقامت بإزالة الكاميرات من المواقع النووية".
وأضاف لابيد - خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الاليزيه - : "هذا الوضع الحالي لا يجب أن يستمر، يجب الرد".
وتابع لابيد أنه "في كل مكان يوجد به إرهاب..إيران ليست بعيدة، الحرب في أوكرانيا والإرهاب الإيراني هي تذكير حتى نفهم أننا بحاجة للدفاع عن الديموقراطيات".
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إن "مواطني إسرائيل محظوظون بأن يكون لابيد قائدهم الجديد"، وتطرق إلى المفاوضات مع إيران للعودة إلى الاتفاق النووي قائلًا : "نحن ملتزمون بالدفاع عن الاتفاق، مع الحفاظ على مصالح أصدقائنا في المنطقة، بشكل أساسي إسرائيل".
وأشار ماكرون إلى العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، قائلًا : "لابيد يمكن أن يكون الشخصية التاريخية التي ستجلب اتفاقًا وسلام مع الفلسطينيين".
وتطرق ماكرون إلى الصراع مع "حزب الله"، قائلاً "تعرفون محبتي للبنان، سنواصل مساعدته من أجل الوقوف على قدميه، وأنا أريد التحدث حول المفاوضات بشأن الحدود البحرية، يجب على الدول التوصل إلى اتفاق ونحن سنساعد بذلك".
يذكر أن لابيد توجه إلى فرنسا، صباح اليوم الثلاثاء، في أول زيارة سياسية له منذ توليه منصبه الحالي.
من ناحية أخرى، كشف وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الثلاثاء، عن صور لأقمار صناعية لأربع سفن حربية إيرانية تقوم بدوريات في البحر الأحمر في الأشهر الأخيرة.
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، إن "إيران تتمركز في البحر الأحمر، حيث تقوم سفن عسكرية إيرانية بدوريات في المنطقة الجنوبية، في الأشهر الماضية"، مضيفا : "حددنا وجودًا عسكريًا إيرانيًا غير عادي لم نشهده على الأقل خلال العقد الماضي في المنطقة".
وتابع غانتس : "إنه تهديد مباشر للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي. كما أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للسلام والاستقرار في المجال البحري وقد يؤثر على البحر المتوسط وما وراؤه".
ومن جانب آخر، هدد غانتس، "حزب الله" اللبناني بعد إطلاقه 3 طائرات بدون طيار بالقرب من منصة غاز إسرائيلية، قائلاً: "سنرد بقوة .. إيران هي مثال رئيسي على الخطر الذي يهدد المنطقة والعالم بشكل عام".