توافد نحو مليون حاج على جبل عرفات، اليوم الجمعة، من أجل أداء الركن الأعظم من فريضة الحج بعد عامين كاملين، قيدت فيهما جائحة كورونا من عدد الحجاج إلى حد كبير.

وانشغل الحجاج بالتلبية والدعاء والاستغفار، كما عبروا عن سعادتهم الكبيرة والغامرة لتمكنهم من أداء الفريضة هذا العام بعد فرض قيود مشددة نتيجة جائحة كورونا.

ومع وصول حجاج بيت الله الحرام إلى جبل عرفات، جلس الحجاج وصلى البعض، فيما انهمرت دموع آخرين، والتقط بعض الحجاج صورًا، من أجل توثيق هذه اللحظات المهمة في حياتهم.

وتوجه الآلاف من الحجاج لمسجد نمرة حتى يضمنوا أماكن لهم للاستماع لخطبة عرفات، والتي سيلقيها أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى.

ويقع جبل عرفات على بعد أكثر من 20 كيلومترًا إلى الشرق من مكة وهو عبارة عن سهل منبسط ويبعد 10 كيلومترات من مشعر منى، حيث سيتوجه الحجاج لرمي الجمرات في أول أيام عيد الأضحى.

وعرفات هو المشعر الوحيد من المشاعر المقدسة الذي يقع خارج حدود الحرم المكي.