توعد الرئيس التونسي قيس سعيد، من وصفهم بكونهم "يريدون إفشال الاستفتاء" على مشروع الدستور، موضحًا أنه "لا مجال للتسامح لأن الأمر يتعلق بمصير دولة وشعب".

وذكرت الرئاسة التونسية - في بيان، اليوم الاثنين، وصل "الحياة واشنطن" - أن الرئيس سعيد استقبل بقصر قرطاج، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، وأكد "ضرورة حياد كل الأطراف والانتباه لمحاولات اختراق عملية التسجيل".

وقالت إن "الرئيس قيس سعيد جدّد تأكيده على "ضرورة العمل المكثف لضمان أن تدور الحملة التفسيرية في أحسن الظروف ولضمان حياد كل المرافق العمومية حتى يصدع الشعب برأيه بكل حرية في مشروع الدستور الذي سيؤسس لجمهورية جديدة".

وأوضح سعيد أن "إمكانية تغيير مراكز الاقتراع تم التلاعب بها"، وشدد على أنه "لا بد من أخذ كل التدابير حتى لا يتكرر هذا مجددًا، واتخاذ كل الإجراءات حتى يتحمل كل طرف مسؤولياته كاملة"، وفق بيان الرئاسة التونسية.

من جهتها، حذّرت جبهة الخلاص مما وصفته بموجة تصفيات سياسية قد تقدم عليها السلطات التونسية.

وقال رئيس جبهة الخلاص، أحمد نجيب الشابي: إن البلاد تشهد حملات إعلامية تسبق الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد وتهدف لتهيئة الأجواء لملاحقة أمنية لقيادات سياسية.

الجدير بالذكر، أن الرئيس التونسي قيس سعيد، طالب الثلاثاء الماضي، التونسيين بالتصويت بـ"نعم" على الاستفتاء المقرر في 25 يوليو الجاري على مشروع الدستور الجديد.

وقال سعيد: "إن مشروع الدستور الجديد يُعبّر عن روح الثورة، ولا مساس فيه على الإطلاق بالحقوق والحريات".