تمارس شركة السايبر الإسرائيلية "NSO" التي طوّرت برنامج التجسس "بيغاسوس" المثير للجدل، ضغوطًا من أجل شطب برنامجها من "القائمة السوداء" الأمريكية.

وكشف تقرير نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن "الشركة بذلت جهوداً مكلفة وواسعة النطاق مع مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قبل الزيارة المرتقبة للرئيس جو بايدن لإسرائيل من أجل إزالتها من القائمة السوداء"

وأشار إلى أن "جهوداً بذلت بهذا الصدد خلال فترة حكم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، قبل أن يحل مكانه يائير لابيد". وتابع "قام ممثلي الشركة بمحاولات فاشلة لترتيب لقاء مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، وأجرت اتصالات مع مسؤولين بإدارة بايدن في محاولة لفهم الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل الخروج من القائمة السوداء“.

وأوضح التقرير أن "شركة السايبر استأجرت شركتي استشارات استراتيجية وعلاقات عامة على صلة بإدارة بايدن وعملت مع مكاتب محاماة مختلفة في محاولة منها للضغط على الكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ ووسائل الإعلام في جميع أنحاء الولايات المتحدة".

وأكد "حتى اللحظة لم تتلق حملة الشركة الإسرائيلية ردودا بشأن إمكانية إزالتها من القائمة السوداء، كما لم يتم إخبارها بالخطوات الواجب فعلها للخروج من القائمة".

 

وأدرجت الولايات المتحدة الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، شركة السايبر الإسرائيلية "NSO" على قائمتها السوداء، معللة قرارها في حينه بـ"تصرف الشركة بما يتعارض مع السياسة الخارجية ومصالح الأمن القومي الأمريكية".