حذر الطبيب البريطاني أندرو جاك، من خطر تزايد البكتيريا المقاومة للأدوية مع انتشار مناطق الحروب ومن بينها قطاع غزة جراء الاعتداءات التي يشنها الجيش الإسرائيلي على القطاع، واصفًا جائحة البكتيريا، بأنها "صامتة".
وأوضح أندرو جاك وهو طبيب جراح في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تصريح صحفي، أن هذه الجائحة تقتل الملايين وتؤدي لتفاقم الجروح، مؤكدًا أنها باتت مصدر قلق متزايد في الشرق الأوسط وأوكرانيا وخارجها.
وقال الطبيب البريطاني: "يوجد تناقض في تعافي المصابين بالرصاص أو القنابل الإسرائيلية في مستشفى الشفاء بغزة مع الإصابات الكامنة الخطيرة، وهي جزء من اتجاه متزايد للإصابات والعدوى مع انتشار الصراع من الشرق الأوسط إلى أوكرانيا وخارجها".
وأضاف بوتوكار : "أن المصابين بالرصاص أو القنابل الإسرائيلية يتجولون على عكازين لكن حالتهم ليست حرجة".
وأوضح الطبيب البريطاني: أن "تنظيف الجروح ووصف مضادات حيوية قوية لمعالجة الالتهابات لهؤلاء المصابين ربما قد تكون قاتلة للمرضى وتنتقل للآخرين".
بوتوكار هو واحد من عدد كبير من الإخصائيين الطبيين الذين يشعرون بالقلق من النمط الناشئ للبكتيريا المقاومة للأدوية المنتشرة داخل مناطق الحرب وخارجها.
وبيّن أنه "ربما يكون الشرق الأوسط هو النقطة الساخنة عالميًا لمقاومة مضادات الميكروبات"، مشدّدًا على أن "الجائحة الصامتة" لمقاومة مضادات الميكروبات، تساهم في قتل أكثر من مليون شخص سنويًا حول العالم.