ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن تل أبيب سعت من أجل إرسال مسؤولين لمرافقة الرئيس الأمريكي جو بايدن في زيارته الأخيرة للقدس الشرقية منتصف الشهر الحالي، لإثبات أنها جزء من إسرائيل، إلا أن الإدارة الأمريكية رفضت الطلب.
وقال الإعلام الإسرائيلي: إن إسرائيل كانت مستعدة لتحويل زيارة بايدن لمستشفى في القدس الشرقية إلى أزمة وإشكال دبلوماسي كبير، بسبب رفض واشنطن السماح لأي مسؤول إسرائيلي في الانضمام لجولة بايدن في القطاع الشرقي من مدينة.القدس.
وأضاف أن زيارة بايدن لمستشفى "أوغوستا فيكتوريا" الجمعة الماضي، كاتت هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدم رئيس أمريكي في القدس الشرقية وخارج البلدة القديمة.
وأشار إلى أن إسرائيل اعتبرت الزيارة بمثابة بيان سياسي لواشنطن، يهدف إلى الاعتراف بالارتباط الفلسطيني بالجزء الشرقي من القدس.
وأوضح الإعلام الإسرائيلي: "بأن الحكومة الإسرائيلية حاولت عدة مرات وعلى مدى شهور إقناع الولايات المتحدة بالسماح لمسؤوليها في الانضمام ومرافقة بايدن في زيارته تلك، من أجل إثبات أن القدس الشرقية جزء من عاصمتها غير المقسمة، لكن الولايات المتحدة تمسكت برفضها، مؤكدة على أن زيارة الرئيس الأمريكي لم تكن بيانًا سياسيًا بل كانت تتعلق بتعزيز الرعاية الصحية للجميع".