أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء ارتفاع حدة التوتر بين أذربيجان وأرمينيا.
وأفادت الرئاسة الأذرية، في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام تركية، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أجرى اتصالاً هاتفيًا بنظيره الأذري، إلهام علييف، من أجل بحث الوضع الراهن".
ووفق البيان، فقد أكد ماكرون على أهمية مواصلة المفاوضات الأذرية الأرمينية، مشيرًا إلى استعداد فرنسا لدعم الحوار بين البلدين.
من جهته، قال الرئيس الأذري، إلهام علييف إن أرمينيا خرقت اتفاق الهدنة، ولم تلتزم بتعهداتها، وأقدمت على استفزاز عسكري جديد، وتتحمل المسؤولية الكاملة عن التوتر.
وشدد علييف على ضرورة انسحاب القوات الأرمينية من الأراضي الأذرية في منطقة "قره باغ"، وإنهاء التواجد العسكري الأرميني غير الشرعي بالمنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية - في بيان لها الأربعاء الماضي - أن الجيش الأذري شن عملية ضد قوات أرمينية غير شرعية في إقليم قره باغ، واستشهد على أثره جنديًا من قواتنا نتيجة عمل إرهابي تخريبي من جانب القوات الأرمينية في المناطق الخاضعة مؤقتا لسيطرة العناصر الروسية.
يذكر أن الجيش الأذري أطلق في 27 سبتمبر 2020، عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مدنية ومأهولة.