أكد وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الخميس، أن ملف الضفة الغربية يعتبر قضية أمنية سياسية بالنسبة لإسرائيل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن غانتس قوله: "مهمتنا الحفاظ على الاستقرار الأمني في الداخل وعلى الحدود ونتعامل بحذر بشأن التنسيق الأمني مع الجانب الفلسطيني".
وأضاف: "إسرائيل موجودة في الشرق الأوسط، يجب أن نعد لأي معركة، ونبذل قصارى جهدنا لمنع حدوث المعارك على الإطلاق".
وحول تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي اعتبر فيها أن إسرائيل ارتكبت "50 مذبحة، 50 هولوكوست" ضد الفلسطينيين منذ عام 1947، قال غانتس: "إنني أبلغ الجميع نحن هنا، والفلسطينيون موجودون هنا أيضًا، ونحن بحاجة إلى الحفاظ على العلاقات معهم"، مشيرًا إلى أنه أجرى لقاءات مع الرئيس عباس، لكنه لا توجد صداقة شخصية بينهما".
وأكد: "سأفعل ما هو مناسب إلى إسرائيل، أنا لست مسؤولاً عن تغريدة بل عن الواقع، وإذا احتجنا إلى الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة ومن أجل مواصلة الحوار مع المسؤولين الفلسطينيين، إن ذلك بالنهاية يصب في مصلحة الجانبين."