عبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس""، اليوم السبت، عن رفضها وإدانتها لإعلان الشرطة الألمانية فتح تحقيق بحق الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على خلفية تصريحاته المتعلقة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، حسام بدران، في بيان صحفي وصل "الحياة واشنطن": "مرة أخرى، تثبت القوى الدولية انحيازها لإسرائيل، وتنكُّرها للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ولمعاناته الممتدة لأكثر من سبعة عقود".

وأضاف بدران: "مهما حاولت هذه القوى تشويه الحقيقة، وصم آذانها عما لحق بشعبنا، والكيل بمكيالين، فإنها لن تفلح في طمس الرواية الفلسطينية مهما طال الزمن".

وأعلنت الشرطة الألمانية في العاصمة برلين الجمعة الماضية، أنها فتحت تحقيقًا أوليًا ضد عباس، نتيجة تصريحات أدلى بها، يوم الثلاثاء الماضي، خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني، أولاف شولتس.

وقال عباس خلال زيارته لبرلين إنّ "إسرائيل ارتكبت 50 محرقة، وهناك يوميًا شهداء يسقطهم الجيش الإسرائيلي"، ردًا على سؤال بشأن الذكرى الخمسين لعملية أولمبياد ميونيخ عام 1972، وإمكانية اعتذاره لـ"إسرائيل" عن الهجوم الذي تعرضت له البعثة الرياضية الإسرائيلية في الأولمبياد.

ولم تهدأ عاصفة الغضب التي تركها عباس في ألمانيا و"إسرائيل" بتصريحاته، رغم توضيحه عدم إنكاره خصوصية "الهولوكوست" خلال بيان صحفي.