وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إلى الجزائر، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، يرافقه وفد كبير يضم أكثر من 90 شخصًا بينهم سبعة وزراء، وتهدف هذه الزيارة إلى إعادة بناء العلاقات الثنائية وطيّ صفحة القطيعة بين البلدين.
وبحسب وسائل إعلام جزائرية، حطّت طائرة ماكرون الساعة 15,30 (14,30 بتوقيت غرينيتش) في مطار هواري بومدين بالعاصمة، وكان في استقباله نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.
وأكدت الرئاسة الفرنسية في وقت سابق، عقب مكالمة هاتفية بين ماكرون وتبون، أن هذه الزيارة ستساعد في تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين مستقبلًا، وتعزيز التعاون الفرنسي الجزائري في مواجهة التحديات الإقليمية ومواصلة العمل على تضميد الذكريات.
يذكر أن تبون دعا ماكرون إلى زيارة الجزائر، في رسالة تهنئة بعثها له بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا للجمهورية الفرنسية في أبريل الماضي.
وقال تبون في الرسالة: "الرؤية الجديدة المبنية على الندية وتوازن المصالح، فيما يتعلق بالذاكرة وبالعلاقات الإنسانية والمشاورات السياسية والاستشراف الاستراتيجي والتعاون الاقتصادي والتفاعلات في كافة مستويات العمل المشترك، من شأنها أن تفتح لبلدينا آفاقا واسعة من الصداقة والتعايش المتناغم في إطار المنافع المتبادلة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.