أكد الأمين لحركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، أن حركة "حماس" شكلت حاضنة مساندة للجهاد في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة،  مشددا على أن حاجة الشعب الفلسطيني الأساسية هي الحرية والتحرر من الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاصر القطاع.

وقال النخالة، في كلمة له خلال مهرجان "وحدة الساحات الطريق إلى القدس"، الذي نظمته الحركة بالتزامن بين غزة والضفة وبيروت ودمشق، إن "معركة وحدة الساحات الأخيرة التي حاول البعض محاصرتها هي أهم بكثير مما جرى تصويره"، لافتًا إلى أن "طريق الجهاد والمقاومة هو الذي رأيناه في معركة وحدة الساحات وطرق كتائبنا على امتداد الضفة".

وأضاف النخالة: "نحن و حماس مقاومة واحدة تحت راية فلسطين والجهاد، وكذلك كل قوى المقاومة، وهي التي شكلت حاضنة مساندة للجهاد في العدوان الأخير على غزة".

وتابع: "نحن جميعاً وحدة واحدة في مواجهة العدو والعدوان وليس منا من ينفخ في الخلافات أو يثير النعرات الحزبية".

وأوضح الأمين العام للجهاد، أن "قوى المقاومة بكافة مسمياتها وعناوينها هي وحدة واحدة في مواجهة العدو، وغرفة العمليات المشتركة ما زالت حاجة وطنية يجب تعزيزها"، مؤكدًا على أن "الاحتلال يحاول التملص من التزاماته ونحمله مسؤولية ذلك".