أعلنت القوات الروسية المتمركزة في سوريا، أن أربع طائرات إسرائيلية أطلقت ما مجموعه أربعة صواريخ كروز و16 قنبلة موجهة ضد منشأة بحوث في مدينة مصياف الخميس.
ونقلت وكالة أنباء تاس ووكالة الإعلام الروسية عن ضابط روسي كبير قوله إن قوات سورية استخدمت أسلحة روسية الصنع مضادة للطائرات أسقطت صاروخين وسبع قنابل موجهة، مضيفًا أن الهجمات أضرت بمعدات في منشأة البحوث في مصياف.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل ضابط في القوات السورية الحكومية، متأثرًا بإصابته نتيجة الضربات الإسرائيلية على مستودعات في محيط مصياف بريف حماة الغربي.
وكان المرصد السوري قد رصد، إصابة 14 مدنيًا بجراح متفاوتة، نتيجة الانفجارات التي وقعت في منطقة مصياف بريف حماة بمستودعات صواريخ تابعة للميليشيات الموالية لإيران، مساء الخميس، نتيجة استهدافها بالصواريخ الإسرائيلية، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف حراس المستودعات.
وتوقفت الانفجارات في المستودعات المستهدفة بمنطقة مصياف، بعد نحو 6 ساعات من القصف الإسرائيلي وسماع أصوات سلسلة من الانفجارات المتتالية في المنطقة، حيث عاد الهدوء الحذر للمنطقة بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، وأسفرت الانفجارات والشظايا المنبعثة من موقع الانفجارات بوقوع أضرار مادية في منازل المواطنين وممتلكاتهم المحيطة بالموقع.
وشاركت فرق إطفاء في السيطرة على الحرائق وإخماد النيران لساعات متواصلة، كما نقلت سيارات إسعاف عسكرية ومدنية الإصابات إلى المستشفيات.
وأشار المرصد السوري إلى سماع أصوات الانفجارات بعد ساعات من القصف الإسرائيلي الذي استهدف ريف حماة الغربي، وسط استمرار اندلاع النيران من مستودعات للذخائر والسلاح تابعة للميليشيات الإيرانية، وتدمير كمية كبيرة من تلك الأسلحة والذخائر.
ويعد القصف الإسرائيلي من أعنف الاستهدافات لمواقع الميليشيات الإيرانية نظرًا لضخامة الانفجارات.