أعلن الأسرى الفلسطينيون اليوم السبت، تصعيد احتجاجهم ضد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

وبحسب بيان يحمل الرقم "3"، صادر عن "لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، دخل الأسرى مرحلةً جديدة من مراحل المواجهة مع السجّان، وذلك عبر الإعلان رسميًّا غدًا (الأحد) في كافة السجون، عن حلّ التنظيم (في إشارة إلى الهيئات القيادية العليا لفصائل العمل الوطني والإسلامي داخل السجون الإسرائيلية)، في خطوة تمرّد على السجان الإسرائيلي وقراراته".

وذكرت اللجنة، في بيان تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه،: "يتضمّن برنامج الأسرى أيضًا للأسبوع المقبل، الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس تتبعه أفواج أخرى لاحقًا".

من جانبها، دعت لجنة الطوارئ، الفلسطينيين، إلى الوقوف إلى جانب أبنائهم الأسرى، معتبرة أن جبهة الاسناد الخارجية توازي في أهميتها خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل قلاع الأسر".

وبدأ الأسرى تنفيذ خطوات تصعيدية في السجون الإسرائيلية، على أن تكون أيامها المركزية يومي الاثنين والأربعاء، وتختتم بإضراب عن الطعام بداية سبتمبر المقبل، لإجبار السلطات الإسرائيلية على تحسين ظروف اعتقالهم.

يأتي ذلك في سياق خطوات احتجاجية أقرتها لجنة الطوارئ الوطنية العليا للأسرى، بعد تنصل السلطات الإسرائيلية من الاتفاق والتفاهمات التي جرت مع قادة الحركة الأسيرة في مارس الماضي، والمتعلقة بإزالة عقوبات مفروضة عليهم.

ويبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 4550 أسيرًا، بينهم 31 أسيرة، ونحو 175 قاصرًا بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتقل إداريّ.