عطّلت روسيا صدور إعلان مشترك عن مؤتمر للأمم المتحدة بشأن حظر انتشار السلاح النووي، اعتراضا على ما قالت إنه "عدم توازن" في التعامل مع استهداف محطة "زابوريجيا" النووية الأوكرانية التي تسيطر عليها القوات الروسية.
وتهدف معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، التي تراجعها 191 دولة وقعت عليها بالفعل كل خمس سنوات، إلى منع انتشار الأسلحة النووية في العالم.
وذكرت "بي بي سي"، أن روسيا اعترضت على مسودة النص التي أشارت إلى "القلق البالغ" بشأن الأنشطة العسكرية حول المحطات النووية الأوكرانية، وخاصة محطة "زابوريجيا" التي سيطرت عليها روسيا وتتعرض للقصف.
وفشل المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة من قبل في إقرار واعتماد المراجعة الأخيرة في اجتماع عُقد عام 2015، ولم يتم التوصل لاتفاق حول إعلان مشترك حول معاهدة حظر الانتشار النووي.
وتم تأجيل الاجتماع الذي كان مقرر في عام 2020، بسبب تفشي جائحة كورونا، ليقام العام الجاري، لكنه فشل أيضا في الاتفاق بين الدول على إعلان مشترك بعد أربعة أسابيع من المشاورات خلال مؤتمر عقد في نيويورك.
وأعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، عن شعورها "بخيبة أمل شديدة" بسبب عدم التوصل إلى اتفاق.
وقالت إن "روسيا عرقلت التقدم برفضها التوصل إلى حل وسط حول النص المقترح الذي قبلته جميع الدول الأخرى".
وقالت ممثلة الولايات المتحدة السفيرة بوني جينكينز، إن الولايات المتحدة "تأسف بشدة لهذه النتيجة، وكذلك بسبب تصرفات روسيا التي تسببت في هذا الموقف اليوم".
واعترضت روسيا على قسم في النص يعبر عن "القلق البالغ" بشأن الأنشطة العسكرية حول محطات الطاقة النووية الأوكرانية، ومن بينها محطة زابوريجيا النووية، الخاضعة للسيطرة الروسية منذ بداية حربها على أوكرانيا.
وذكرت المسودة أن السلطات الأوكرانية المختصة "فقدت السيطرة على هذه المواقع نتيجة لتلك الأنشطة العسكرية".
شؤون عربية ودولية
روسيا تُعطل إعلانا دوليا بشأن حظر الانتشار النووي
الأمم المتحدة
عطّلت روسيا صدور إعلان مشترك عن مؤتمر للأمم المتحدة بشأن حظر انتشار السلاح النووي، اعتراضا على ما قالت إنه "عدم توازن" في التعامل مع استهداف محطة "زابوريجيا" النووية الأوكرانية التي تسيطر عليها القوات