طالب المجلس الرئاسي الليبي، مساء اليوم الأحد، كافة الأطراف الليبية بتحمل مسؤولياتها، من أجل استقرار البلاد، وتجنيب ليبيا أتون أي حرب محتملة.
وقال المجلس الرئاسي، في بيان عبر صحفته على "فيسبوك": إنه عقد اجتماعه الاستثنائي لمناقشة آخر المستجدات، إذ استهل الاجتماع بالترحم على أرواح المدنيين الأبرياء الذين قضوا جراء الاشتباكات الدامية التي شهدتها العاصمة طرابلس يوم أمس.
وأضاف البيان: "كل من يحمل السلاح، فإن سلاحه موجه لصدور أبناء بلده، وأن الأبرياء من النساء والرجال والأطفال، هم في مقدمة ضحاياه، وأن نيرانه ستلحق الضرر بالممتلكات الخاصة والعامة".
ولفت المجلس الرئاسي الليبي إلى أنه يسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية، وأنه لن يفرط فيما حققه من مكتسبات على صعيد إنهاء الانقسام السياسي، وتوحيد المؤسسات.
الجدير بالذكر، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات موالية لحكومة باشاغا التي نالت ثقة البرلمان في مارس الماضي، وأخرى موالية لحكومة الدبيبة المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، في محاولة بين الطرفين للسيطرة على السلطة في العاصمة طرابلس.
وأعلنت وزارة الصحة الليبية بحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أن إجمالي عدد القتلى بلغ 32 شخصًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 159 شخصًا.