أثارت تصريحات لوزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، حول الدعاء الدارج في مساجد مصر: "اللهم أشف مرضانا ومرضى المسلمين"، جدلا محتدما على مواقع التواصل الاجتماعي، اضطرت معه الوزراة إلى توضيح مقاصد الوزير المصري.
وكانت مواقع الكترونية ونشطاء على "السوشيال ميديا"، نسبوا لجمعة قول، إن هذا الدعاء خاطئ، وهو ما نفته الوزراة في بيان رسمي اليوم الاثنين، وقالت إن وزير الأوقاف قصد أن التعميم في الدعاء أفضل من التخصيص ولم يقل إن هذا الدعاء خاطئ، لافتًة إلى أن التوضيح توجب نتيجة تسرع البعض بنشر الخبر بغير سياقه الصحيح وركوب البعض لـ"الترند".
ويواجه جمعة بين الفترة والأخرى هجوما حادا من التيارات الإسلامية في مصر، خصوصا المحسوبين على التيار السلفي.
وقالت وزارة الأوقاف، "بشأن ما نشر على بعض مواقع التواصل منسوبا إلى وزير الأوقاف من أن الدعاء بقولنا: "اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين قول خاطئ"، هذا تحريف وافتئات وخروج بالكلام عن سياقه".
وتابعت: "الحديث كان تحديدا عن تعميم الدعاء بالخير والشفاء والأمن والأمان للجميع، وأن التعميم أفضل وأولى من التخصيص، وينبغي أن تكون نفوسنا ممتلئة بحب الخير، والحرص على مشاعر جميع الخلق"، متسائلة: "ماذا لو كان المتحدث يتحدث في بلد يموج بأطياف وأصحاب ديانات متعددة، لماذا لا يراعي كل منَّا مشاعر الآخر ويدعو بالخير والشفاء للجميع".
وقالت وزارة الأوقاف المصرية: "قامت العديد من المواقع التي نشرت الخبر أو تناقلته عمن نشره بتعديل الخبر وفق سياقه الصحيح، غير أن بعض من يتسرعون ولا يتحققون من صحة ما ينشر، ولا من دقته، ولا ممن صدر عنه الخبر، ويحاولون ركوب الترند يسرعون أو يسرفون في التفنيد دون تثبت أو تحرٍ أو علم، لذا لزم التوضيح، والتأكيد على ضرورة التثبت، وأخذ الأخبار والأقوال من مظانها الصحيحة، دون تناقل أخبار أو عبارة أو جملة لم تصدر أصلًا عن قائلها، مع تأكيدنا أننا نحث الجميع على تعميم الدعاء بالخير، وأن التعميم في الدعاء بالخير أولى وأفضل، وأطيب للقلوب والنفوس، والحفاظ على مشاعر الآخرين من التخصيص".
أخبار مصر
"اللهم أشف مرضانا ومرضى المسلمين" .. دعاء يثير جدلا في مصر
وزير الأوقاف المصري
أثارت تصريحات لوزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، حول الدعاء الدارج في مساجد مصر: "اللهم أشف مرضانا ومرضى المسلمين"، جدلا محتدما على مواقع التواصل الاجتماعي، اضطرت معه الوزراة إلى توضيح مقاص