واصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في مختلف المناطق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ توغلت قوات جيش الاحتلال في مزارع الفلسطينيين المحاذية للسياج الفاصل شرقي مدينة رفح، حنوب قطاع غزة، في وقت اقتحم مستوطنون مدعومون من قوات الاحتلال محيط المسجد الأقصى.
وروى شهود عيان أن 7 جرافات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في أراضي الفلسطينيين المحاذية للسياج الفاصل شرقي رفح، وتقوم بعمليات تمشيط وتجريف بتلك الأراضي الزراعية.
وفي غضون ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، وأدوا طقوسا تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وساحاته، واستمعوا لشرح حول "الهيكل" المزعوم.
ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات متتالية من المستوطنين يوميا على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، في محاولة من الاحتلال الإسرائيلي لفرض التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.
وفي هذا السياق، أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، استمرار انتهاكات المتطرفين لحرمة المسجد الأقصى المبارك، عبر اقتحامه من باب الأسباط للمرة الأولى منذ العام 1967 تحت حماية شرطة الاحتلال، في إطار محاولات، قوة الاحتلال، تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.
واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، أن ذلك الأمر استفزاز لمشاعر المسلمين جميعا، وانتهاك صارخ للقرارات الدولية ذات الصلة.
وحمّل الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على مدينة القدس وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه وضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية التي من شأنها أن تغذي الصراع الديني والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة.
اخبار فلسطين
جيش الاحتلال يتوغل في محيط رفح ومستوطنون يقتحمون الأقصى
اقتحام الأقصى (أرشيف)
واصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في مختلف المناطق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ توغلت قوات جيش الاحتلال في مزارع الفلسطينيين المحاذية للسياج الفاصل شرقي مدينة رفح، حنوب قطاع غزة، في وقت اقتحم مستو