دحض عضو طاقم التمثيل الخاص لرئيس الجمهورية الأذريبجانية في الجزء المحرر من منطقة قراباغ الاقتصادية، أراز إمانوف، الحديث عن وجود مقاتلين سوريين في بلاده، دخلوها بواسطة تركيا، خلال حرب اذربيجان مع أرمينيا.
وقال أراز، في تصريحات لـ "الحياة واشنطن" خلال تفقد بعض المشروعات التنموية في المناطق المُحررة من الاحتلال الأرميني،: "هذه أخبار مفبركة روجت لها كل من فرنسا وأرمينيا في وسائل الإعلام في محاولة للنيل من اذربيجان".
وأضاف: "الجيش الأذربيجاني حارب بمفرده وليس بين صفوفه أي مقاتلين أجانب، وليست هناك أية دلائل تشير إلى صحة هذه الرواية"، وتساءل باستنكار: "لو حقا هذه الرواية صحيحة لعثروا على عدد منهم (السوريين) قتلى، في هذه الحالة أين جثامينهم؟".
وخاضت أذربيجان، حربا ممتدة ضد أرمينيا، التي احتلت على مدار ٣٠ عاما أراضي آذرية، من بينها مدينة لاتشين، التي بسطت أذربيجان سيطرتها عليها ومحيطها قبل أيام، تنفيذا لاتفاق ثلاثي مبرم بين باكو وموسكو ويريفان، في 10 نوفمبر / تشرين الثاني 2020، أعقب انتصار القوات الأذرية على نظيرتها الأرمينية في إقليم (ناغورني قاراباغ).
وأوضح أمانوف، أن المهجرين من المناطق المحررة إبان الاحتلال الأرميني، سيعودون إلى مدنهم، وقال: لدي معظمهم رغبة كبيرة في العودة إليها اليوم قبل غد، لافتا إلى أن العمل في مشروعات ضخمة في تلك المناطق، لا يتوقف، ويجري على قدم وساق على مدار الساعة.
وعرض أمانوف على وفد إعلامي يزور أذربيجان عددا من المشروعات التي يتم تنفيذها في المناطق المحررة، وتفقد برفقة الوفد مطار فيزولي "FUZALI" الدولي، والذي جرى إنشاؤه وفقًا لأعلى المعايير الدولية خلال فترة 8 شهورفي منطقة قره باغ المحرة بالتعاون مع شركات تركية.

وقال أمانوف: إن المطار يمكنه أن يستقبل أي نوع من الطائرات، وأن صالته قدرتها الاستيعابية 200 راكب في الساعة، ولفت إلى أنه تم تحديد رمز للمطار مكون من ثلاثة أحرف FZL، موضحاً أن العمل سيبدأ به الشهر المقبل.