أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، ارتفاع كبير في عدد عمليات إطلاق النار بمدن الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري.

وقالت الوسائل: "إن 60 هجومًا وقع منذ مطلع العام الجاري، مقابل 50 عملية إطلاق نار في العام الماضي، و48 في عام 2020، و61 في عام 2019".

وأضافت أن هذا العام شهد عشرات الحالات الأخرى التي أطلق فيها مسلحون فلسطينيون النار على قوات الجيش الإسرائيلي، أثناء دخولها إلى المدن والقرى الفلسطينية لتنفيذ عمليات اعتقال.

وادعت أن الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية نجحوا في إحباط 220 عملية إطلاق نار في الضفة الغربية، منذ مطلع العام، ضد جنود ومستوطنين، وذلك بعد اعتقال مطلوبين، وفي أعقاب معلومات استخبارية مركزة من جهاز الأمن العام (الشاباك)".

في غضون ذلك، قالت الوسائل، إن كبار المسؤولين في الجيش والشاباك ووحدة تنسيق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، يتفقون على أن الأوضاع آخذة بالتدهور.

ولفتت إلى أن كبار المسؤولين يرون أن الواقع في الضفة يتحول إلى العنف بشكل شبه يومي، مدعيين أن ذلك يعود بالأساس إلى ضعف حكم السلطة الفلسطينية.

وتابعت أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تدرك أن عليها اتخاذ مبادرات اقتصادية أو سياسية مع الفلسطينيين يمكن أن تخفف من حدة التوتر، لكنها تخشى أن يُنظر إليها داخليًا على أنها يسارية وانهزامية، في المعركة أمام منافسها حزب الليكود.

واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نشاط الخلايا المسلحة، وزيادة عدد الأسلحة، وتحرك نشطاء حركة فتح الميدانيين، خاصة في المخيمات الفلسطينية، والتحالف مع الجهاد الإسلامي وحماس، يزيد من الاحتكاكات مع إسرائيل.

يذكر أن تقريرًا إسرائيليًا نُشر أمس الثلاثاء، قال إن الفترة الماضية شهدت تزايدًا واضحًا في حوادث إطلاق مقاومين النار، واستخدامهم الأسلحة النارية، خلال مداهمات الجيش الإسرائيلي واعتقالاته في مدن ومخيمات الضفة الغربية المحتلة.