أعلنت عائلة الأسير الفلسطيني خليل عواودة، اليوم الأربعاء، تعليق إضرابه عن الطعام الذي استمر 172 يوماً، بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه بعد 32 يوماً.

وقال مكتب إعلام الأسرى، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه،: "إن عواودة انتزع اتفاقاً مكتوباً يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، والإفراج عنه في 2 أكتوبر القادم".

من ناحيتها، قالت مؤسسة "مهجة القدس" المختصة بشؤون الأسرى والشهداء، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه،:" إن الاتفاق يقضي ببقاء الأسير عواودة في مشفى أساف هروفيه حتى تعافيه".

وقال عواودة، في رسالة مصوّرة وجهها لأحرار فلسطين والعالم،: "من فضل الله تعالى وكرمه؛ جاء خبر الفرج اليوم، بحيث يتم الإفراج عني بإذن الله في 2 أكتوبر، إن شاء الله".

وأضاف: "سأبقى في المستشفى للعلاج، إلى أن أسترد عافيتي، وأستطيع الوقوف والمشي، (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن)".

وتابع أن "هذا النصر المؤزر، امتداد لسلسلة الانتصارات العظيمة التي حققها عظماء وشرفاء الشعب الفلسطيني، وإنني أوجه كل الشكر لكل من آزرني، وكل من ساندني، وكل من وقف معي، وكل من دعا لي.. شكرا لكم".

والأسير عواودة أب لأربع طفلات، وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلته في ديسمبر 2021، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام.

ويُعرف "الاعتقال الإداري" بكونه اعتقالاً دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري لا يمكن للأسير أو محاميه الاطلاع عليه، ويمكن حسب الأوامر العسكرية للاحتلال الإسرائيلي تجديده مرات غير محدودة.