أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنه لم يعد هناك اتفاقيات لأن إسرائيل، تنصلت من هذه الاتفاقيات، وعملت كل ما من شأنه تقويض أسس ومرجعيات عملية السلام.
وطالبت اللجنة في بيان صدر مساء اليوم الخميس، في ختام اجتماعها بوقف كافة أشكال التطبيع، والالتزام بمبادرة السلام العربية كما قررتها القمة العربية المنعقدة في بيروت عام 2002.
وأوضحت في بيانها أن "زيارة جاريد كوشنير على رأس وفد أميركي للمنطقة للترويج للمشروع الأميركي التصفوي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروف بـ"صفقة القرن" من بوابة السلام الاقتصادي".
وطالبت المسؤولين العرب في الدول التي تشملها زيارة الوفد الأميركي رفض ما يسمى "صفقة القرن" بجوانبها السياسية والاقتصادية وجميع تفاصيلها، بإعتبارها مشروعا إسرائيليا في الأصل والأساس لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال اختزالها إلى مجرد حكم إداري ذاتي تحت سلطة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في الضفة الغربية أو كيان سياسي هزيل في قطاع غزة.
وأعادت اللجنة التأكيد على أن منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ولم يفوض أحداً للتحدث باسمه أو التفاوض نيابة عنه، مطالبة المسؤولين العرب في الدول التي تشملها زيارة الوفد الأميركي الحديث بلغة واضحة وهي رفض ما يسمى "صفقة القرن".
وفيما يتعلق بقرار حكومة الاحتلال القاضي ببناء 6 آلاف وحدة استيطانية في المنطقة "ج"، في إطار توسيع الاستعمار الاستيطاني، وحذرت من الأخطار الجسيمة المترتبة على ذلك ومن أخطار البدء ببناء خطوات ميدانية على طريق ضم معظم مناطق الضفة في إطار تطبيق الصفقة الأميركية.
وشدد على أن البناء الفلسطيني في القدس وجميع أرجاء الضفة حق مشروع وقرار سيادي، مؤكدة على وحدة الأرض الفلسطينية دون اعتراف بأية تقسيمات فرضتها إسرائيل أو أية اتفاقات سابقة، ولم يعد معمولا بهذا الشأن.
واعتبرت اللجنة أنه لم يعد هناك اتفاقيات مع إسرائيل لأنها تنصلت منها وعملت كل ما من شأنه تقويض أسس ومرجعيات عملية السلام، مشيرة إلى أن القرار يتمثل بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالانتقال من السلطة إلى الدولة، وتغيير طابع ومضمون وظيفة السلطة الوطنية بما يتلاءم مع تجسيد دولة فلسطين.
وناقشت اللجنة التنفيذية خطة التحرك لدعم وتجديد التفويض الممنوح للأونروا، داعية حكومتي سويسرا وهولندا للتراجع عن قرارهما وقف تمويل الوكالة، بدعوى التحقيق في قضايا فساد متهمة بها بعض الدوائر في الوكالة الدولية.
وأكدت أن تسريب تقرير تحقيقات مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة قبل الوصول للنتائج النهائية محاولة لإضعاف الأونروا، ودعوة المانحين للتوقف عن دعمها واستباق مغزاه التأثير على عملية التصويت لتجديد تفويضها، في وقت تدعو فيه أمريكا لوقف تمويل الأونروا ونقل خدماتها إلى الدول المضيفة في سياق تنفيذ بنود خطة الولايات المتحدة وإسرائيل.
المصدر: "وكالة وفا+وكالات"