أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأحد، أن لجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية في مدينة القدس تسعى للمصادقة على مخططين استيطانيين، خلال الأسبوع المقبل، من شأنهما فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

وأفاد رئيس الهيئة مؤيد شعبان، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، بأنه سيتم بناء أكثر من 3412 وحدة استيطانية جديدة، على مساحة تقدر 2100 دونم في المنطقة الواقعة على تخوم البوابة الشرقية للقدس المحتلة.

وأضاف شعبان أن هذين المخططين سيعرضان 2000 فلسطيني، يعيشون في مجتمعات بدوية صغيرة في هذه المنطقة، لخطر التهجير القسري، واصفًا ما سيحدث بأنه يرتقي لمستوى جريمة حرب.

كما حذر شعبان من أن تنفيذ المخططين سيؤدي إلى إغلاق المنطقة الشرقية من مدينة القدس بشكل كامل ومحاصرة مناطق (عناتا، الطور، حزما) بالبناء الاستيطاني، الأمر الذي سيؤدي إلى عزل القدس الشرقية، وإمكانية تطورها باتجاه الشرق.

ولفت رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن المخططين سيؤديان إلى ربط جميع المستوطنات في المنطقة الشرقية وخارج حدود البلدية الإسرائيلية في القدس مع المستوطنات داخل حدود البلدية، وبالتالي تحويل القرى الفلسطينية إلى معازل محاصرة بالمستوطنات، وإقامة ما يسمى "القدس الكبرى"، وإحداث تغيير عميق لصالح المستوطنين المتطرفين في قضية الديمغرافيا.

ويعُد القانون الدولي الضفة الغربية والقدس أراضي محتلة، ويَعتبِر كافة أنشطة بناء المستوطنات الإسرائيلية فيها غير قانونية.