كشفت تحقيق أجرته مجلة "دير شبيغل" الألمانية مؤخرًا، تمكن المملكة العربية السعودية من الحصول على أسلحة متنوعة ومركبات عسكرية ورادارات عبر شركة "هنسولدت" الألمانية.
وكشفت الوثائق أن الحكومة الاتحادية الألمانية تملك حوالي ربع الشركة التي صدرت الأسلحة، مشيرًة إلى أن كل ذلك تم عبر اتصالات بين الحكومة السعودية و"هنسولدت"، حيث تم رصد عدد من الصفقات بينهما، تم بعضها بشكل سري.
وأظهرت تبادلات البريد الإلكتروني كيف حاولت شركة هينسولدت التعامل مع الرياض، بالرغم من تحفظ ألماني سابق لاسيما بعد حرب اليمن، ومقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي.
وتساءلت مجلة "دير شبيغل" كيف يمكن لشركة ألمانية أن تكون نشطة للغاية في تجارتها مع السعودية، على الرغم من فرض حظر على التصدير في البلاد منذ عام 2018.
ووفقًا للتحقيقات، فإن هنسولدت اتبعت طرقًا صعبة لتجاوز اللوائح الصارمة، حيث يبدو أن تأكيد المصالح الاقتصادية ضد المبادئ السياسية كان أقوى من المنع، كما رأت المجلة الألمانية.