حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم السبت، من استشهاد الأسير المصاب بالسرطان، ناصر أبو حميد، في أي لحظة.

وقال الناطق باسم الهيئة حسن عبد ربه - في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام فلسطينية - : "إن إسرائيل مارست الإهمال الطبي بحق الأسير أبو حميد، حيث لم يعد الأسير يتلقى أي جرعة علاج منذ شهرين".

وأضاف عبد ربه: "أن ذلك يرجع إلى أن جسد الأسير أبو حميد لم يعد يقوى أو يتجاوب مع تلك العلاجات".

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، الخميس الماضي، صدور تقرير طبي جديد، يفيد بأن الأسير المصاب بالسرطان أبو حميد يحتضر.

وكشفت عائلة الأسير أبو حميد، في تصريح سابق، أن التوصية الطبية التي حصل عليها خلال الساعات الأخيرة، تدعو إلى فحص إمكانية السماح له بالخروج من السجن ليقضي أيامه الأخيرة بين عائلته.
والأسير أبو حميد هو أسير من بين خمسة أشقاء، يواجهون الحكم مدى الحياة في السجون الإسرائيلية، إذ اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اعتقل عام 2018.

ولناصر شقيق سادس شهيد، وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، فيما تعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، آخرها عام 2019.