رجحت مصادر دبلوماسية لـ"الحياة واشنطن"، اليوم السبت، أن يكون يوم الأحد الموافق ١٨ سبتمبر الجاري موعدًا لجنازة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية، يوم الخميس الماضي، منهية أطول فترة حكم في التاريخ البريطاني بلغت نحو سبعة عقود، ورحلت بسلام محاطة بأسرتها في قلعة بالمورال في اسكتلندا.

ومن المقرر بعد عودة نعشها إلى لندن، ستبقى الملكة في قاعة ويستمنستر لمدة أربعة أيام تقريبًا قبل جنازتها؛ وذلك من أجل السماح للناس بتقديم العزاء.

ومن المتوقع أن تقام جنازة الملكة الرسمية في "دير ويستمنستر"، وهو الكنيسة التاريخية التي يتوج فيها ملوك وملكات بريطانيا، إذ توّجت فيها الملكة إليزابيث الثانية عام 1953، كما تزوجت فيها الأمير فيليب عام 1947.

ولم يشهد "دير ويستمنستر" أي جنازة ملكية منذ القرن الثامن عشر، على الرغم من أن جنازة والدة الملكة أقيمت هناك في عام 2002.

وسيسافر رؤساء دول من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى أفراد العائلة المالكة لتذكر حياة وخدمة الملكة، كما سيكون هناك سياسيون بريطانيون كبار ورؤساء وزراء سابقون.

ومن المتوقع أن يبدأ يوم الجنازة بنقل نعش الملكة من قاعة ويستمنستر إلى دير ويستمنستر على متن عربة تعرف بعربة البندقية، تابعة للبحرية الملكية.

وشوهدت عربة البندقية لآخر مرة عام 1979 في جنازة عم الأمير فيليب، اللورد مونتباتن، حيث جرها 142 بحارًا من البحرية الملكية، ومن المرجح أن يتبع العربة كبار أفراد العائلة المالكة، بما في ذلك الملك الجديد تشارلز الثالث.

وبعد مراسم الجنازة، سينقل نعش الملكة في موكب سيرًا على الأقدام من الدير إلى قوس ولنغتون، في زاوية هايد بارك، بلندن، قبل التوجه إلى قلعة وندسور بسيارة الموتى.

وفي رحلته الأخيرة بعد ظهر يوم الجنازة، سيتجه نعش الملكة إلى كنيسة القديس جورج في قلعة وندسور.

ومن المتوقع أن ينضم الملك وكبار أعضاء العائلة المالكة إلى موكب الجنازة في قلعة وندسور قبل أن يدخل التابوت إلى الكنيسة، حيث تقعد مراسم التكريم.

وسيتم إنزال نعش الملكة إلى السرداب الملكي، قبل دفنه في الكنيسة التذكارية للملك جورج السادس، الواقعة داخل كنيسة القديس جورج.