قال رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الأحد، إن تل أبيب تُدير حملة سياسية ناجحة لوقف الاتفاق النووي مع إيران والحيلولة دون رفع العقوبات الاقتصادية عنها.
تصريحات لابيد جاءت في سلسلة تغريدات عبر موقع تويتر بعد يوم واحد من بيان صحفي مشترك لفرنسا وألمانيا وبريطانيا شكك في التزام إيران بإحياء الاتفاق النووي، متهمًا طهران بالاستمرار في تصعيد برنامجها "بطريقة تتجاوز أي تبرير مدني مقبول".
وقال لابيد: "بعد الأمريكيين أعلنت الدول الأوروبية أمس أن التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران ليس وشيكًا، ولن يتم إغلاق ملفات التحقيق المفتوحة مع إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
كما توجه لابيد بالشكر إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا على موقفها الحازم بشأن تلك القضية.
وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية: "في الأشهر الأخيرة، أجرينا حوارًا هادئًا ومكثفًا معهم، وتم تزويدهم بمعلومات استخبارية حديثة حول النشاط الإيراني في المواقع النووية".
وشدد لابيد، على أن إسرائيل تُدير حملة سياسية ناجحة لوقف الاتفاق النووي ومنع رفع العقوبات عن إيران، لافتًا إلى أن الأمر لم ينته بعد، إنه طريق طويل، لكن هناك علامات مشجعة.
ويتفاوض دبلوماسيون من إيران وواشنطن و5 دول أخرى في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن صفقة إعادة القيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إيران بعد انسحاب بلاده من الاتفاق في مايو 2018.