أطلقت قوات الأمن السودانية، اليوم الثلاثاء، القنابل الصوتية وعبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين بالعاصمة الخرطوم حاولوا الوصول للقصر الجمهوري للمطالبة بالحكم المدني.

ووفق وسائل إعلام سودانية، فإن المئات من المحتجين خرجوا في العاصمة الخرطوم، ومدن أم درمان وبحري في مظاهرات جديدة للمطالبة بالحكم المدني في البلاد.

وجاءت الاحتجاجات تحت شعار "مليونية 13 سبتمبر" بدعوة من "تنسيقيات لجان المقاومة"، في إطار الحراك الثوري المستمر للمطالبة بعودة الحكم المدني.

وحاول المحتجون الوصول إلى محيط القصر الرئاسي، لكن قوى الأمن أطلقت في مواجهتهم القنابل الصوتية، وعبوات الغاز المسيل للدموع، الأمر الذي أدى حالات كر وفر بين الجانبين.

وأغلق المحتجون عددًا من الشوارع الرئيسة والفرعية وسط العاصمة بالحواجز الأسمنتية وجذوع الأشجار والإطارات المشتعلة.

كما أغلقت قوى الأمن جسر "المك نمر"، الرابط بين العاصمة الخرطوم، ومدينة بحري والشوارع المؤدية إلى القصر الرئاسي، ومحيط القيادة العامة للجيش تفاديا لوصول المتظاهرين.

وردد المحتجون الذين يحملون الأعلام الوطنية هتافات مناوئة للحكم العسكري، وتطالب بعودة الحكم المدني.

ورفعوا لافتات كتب عليها: "لا للحكم العسكري" و"دولة مدنية كاملة"، و"الشعب أقوى والردة مستحيلة"، و"حرية، سلام، وعدالة"، "و"نعم للحكم المدني الديمقراطي".

الجدير بالذكر أن السودان يشهد بوتيرة مستمرة احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي وترفض إجراءات البرهان الاستثنائية التي يعتبرها الرافضون انقلابًا عسكريًا.