اقتحمت سيدة لبنانية، اليوم الأربعاء، مقر مصرف "لبنان والمهجر" في بيروت برفقة عدد من الأشخاص، وسحبت تحت تهديد السلاح، مبلغا من المال، بعدما همت بإحراق نفسها إذا لم تحصل على أموالها المودعة في المصرف.
ويعاني لبنان أزمة اقتصادية خانقة، سببت شحا في الدولار، حتى أن أصحاب الودائع الدولارية لم يعودوا قادرين على سحب ودائعهم من المصارف، إلا بالليرة اللبنانية وبسعر مُقدر يقل كثيرا عن سعر الدولار في السوق الموازية.
وفي اقعة ليست الأولى من نوعها، اقدمت سيدة تُدعى سالي حافظ على اقتحام فرع مصرف "لبنان والمهجر"، لسحب وديعتها من أجل علاج شقيقتها من مرض السرطان.
وأشهرت حافظ مسدسا كان بحوزتها، وهددت موظفي المصرف، الذي اضطرت ادارته إلى صرف نحو 20 ألف دولار للعميلة المُسلحة.
ونشرت حافظ على حسابها على موقع "فيسبوك"، تفاضيل مرض شقيقتها وحاجتها للمال لعلاجها، وبالفعل اقتحمت المصرف وسكبت على جسدها الكيروسين، وهددت بإحراق نفسها، ما لم تحصل على أموالها.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن "مجموعة من المودعين من جمعية صرخة المودعين، اقتحمت مصرفا في السوديكو، واحتجزت عددا من الرهائن، وألقت المودعة س.ح البنزين على نفسها وهددت بإحراق نفسها، في حال عدم تسليمها وديعتها لمعالجة شقيقتها المريضة، ولاحقا، تمكنت المودعة من أخذ مبلغ بقيمة 20 ألف دولار من المصرف".
وفيما كسر الدولار الواحد حاجز 35 ألف ليرة لبنانية، تعرض المصارف على المودعين صرف ودائعهم الدولارية بالليرة اللبنانية، بسعر للدولار لا يتخطى 25 % من قيمته في السوق المموازية.
شؤون عربية ودولية
سيدة تقتحم مصرفا في لبنان لسحب وديعتها .. جانية أم ضحية ؟
مودعة تُشهر السلاح لسحب أموالها من مصرف لبناني
اقتحمت سيدة لبنانية، اليوم الأربعاء، مقر مصرف "لبنان والمهجر" في بيروت برفقة عدد من الأشخاص، وسحبت تحت تهديد السلاح، مبلغا من المال، بعدما همت بإحراق نفسها إذا لم تحصل على أموالها المودعة في المصرف.