تستضيف مكتبة الكونغرس الأمريكي، معرضا لمجموعة مختارة من القطع الفنية واللوحات المصرية، تُعبر عن أزمنة حضارية مختلفة مر بها تاريخ مصر العريق، وتعكس اختلاطه بحضارات الشرق الأوسط والعالم، وما ساهمت به مصر في مسيرة البشرية وروافدها الثقافية.
وافتتح سفير مصر في واشنطن معتز زهران المعرض الذي يُقام في إطار الاحتفالات بمناسبة مرور مائة عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والولايات المتحدة.


ويضم المعرض نحو 20 قطعة من بينها صور لمساجد القاهرة القديمة، وترجمات بالإنجليزية لبعض روايات عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، ونسخ قديمة من مجلتي "روزاليوسف" و "آخر ساعة"، وشرائط ميكروفيلم لبعض النسخ الأولى لجريدتي "المقطم" و "الأهرام"، وبرديات نادرة من بينها عقد بيع كُتب على بردية يرجع تاريخها للعام 195 ميلادي.

 


وأكد السفير معتز زهران، أن الروابط الثقافية القوية التي تجمع بين شعبي مصر والولايات المتحدة، تمثل دلالة على عمق العلاقات الممتدة بين البلدين.


وحضر الافتتاح عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من "مجموعة أصدقاء مصر"، من بينهم النائب الجمهوري داريل عيسى، ومساعدة وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى باربرا ليف، وكبير المسئولين الماليين لمؤسسة "أباتشي للتنقيب عن النفط" ستيف ريني، والتي ضخت استثمارات ضخمة في مصر، إضافة إلى سفراء ودبلوماسيين وشخصيات عامة عرب وأجانب وأمريكيين، كما شارك في الحضور لفيف من أبناء الجالية المصرية المقيمين في العاصمة الأمريكية واشنطن.


ونوه الدكتور مهند صالحي مسئول القسم العربي بمكتبة الكونغرس، خلال شرحه للقطع التي يحتويها المعرض، بأهميته، لافتا إلى القيمة الكبيرة لمعروضاته، كونها قطعا نادرة يعود تاريخ بعضها لقرون مضت.